العلامة المجلسي

159

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

الدَّعَوَاتِ أَجِبْ دَعْوَتِي يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ اسْمَعْ صَوْتِي وَارْحَمْنِي وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ بِمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي مِصْبَاحِهِ : اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْكَعْبَةِ وَفَالِقَ الْحَبَّةِ وَصَارِفَ اللَّزْبَةِ وَكَاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ أَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ أَيَّامِكَ الَّتِي أَعْظَمْتَ حَقَّهَا وَأَقْدَمْتَ سَبْقَهَا وَجَعَلْتَهَا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ وَدِيعَةً وَإِلَيْكَ ذَرِيعَةً وَبِرَحْمَتِكَ الْوَسِيعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُنْتَجَبِ فِي الْمِيثَاقَ الْقَرِيبِ يَوْمَ التَّلَاقِ فَاتِقِ كُلِّ رَتْقٍ وَدَاعٍ إِلَى كُلِّ حَقٍّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَطْهَارِ الْهُدَاةِ الْمَنَارِ دَعَائِمِ الْجَبَّارِ وَوُلَاةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَأَعْطِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا مِنْ عَطَائِكَ الْمَخْزُونِ غَيْرَ مَقْطُوعٍ وَلَا مَمْنُونٍ تَجْمَعُ لَنَا بِهِ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الْأَوْبَةِ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَأَكْرَمَ مَرْجُوٍّ يَا كَفِيُّ يَا وَفِيُّ يَا مَنْ لُطْفُهُ خَفِيٌّ الْطُفْ بِي بِلُطْفِكَ وَأَسْعِدْنِي بِعَفْوِكَ وَأَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَلَا تُنْسِنِي كَرِيمَ ذِكْرِكَ بِوُلَاةِ أَمْرِكَ وَحَفَظَةِ سِرِّكَ وَاحْفَظْنِي مِنْ شَوَائِبِ الدَّهْرِ إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ وَأَشْهِدْنِي أَوْلِيَاءَكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي وَحُلُولِ رَمْسِي وَانْقِطَاعِ عَمَلِي وَانْقِضَاءِ أَجَلِي اللَّهُمَّ وَاذْكُرْنِي عَلَى طُولِ الْبِلَى إِذَا حَلَلْتُ بَيْنَ أَطْبَاقٍ الثَّرَى وَنَسِيَنِي النَّاسُونَ مِنَ الْوَرَى وَأَحْلِلْنِي دَارَ الْمُقَامَةِ وَبَوِّئْنِي مَنْزِلَ الْكَرَامَةِ وَاجْعَلْنِي مِنْ مُرَافِقِي أَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ اجْتِبَائِكَ وَاصْطِفَائِكَ وَبَارِكْ لِي فِي لِقَائِكَ وَارْزُقْنِي حُسْنَ الْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الْأَجَلِ مُبَرَّأً مِنَ الزَّلَلِ وَسُوءِ الْخَطَلِ اللَّهُمَّ وَأَوْرِدْنِي حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاسْقِنِي مِنْهُ مَشْرَباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً لَا أَظْمَأُ بَعْدَهُ وَلَا أُحَلَّأُ وِرْدَهُ وَلَا عَنْهُ أُذَادُ وَاجْعَلْهُ لِي خَيْرَ زَادٍ وَأَوْفَى مِيعَادٍ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ اللَّهُمَّ وَالْعَنْ جَبَابِرَةَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَبِحُقُوقِ أَوْلِيَائِكَ الْمُسْتَأْثِرِينَ اللَّهُمَّ وَاقْصِمْ دَعَائِمَهُمْ وَأَهْلِكْ أَشْيَاعَهُمْ وَعَالِمَهُمْ وَعَجِّلْ مَهَالِكَهُمْ وَاسْلُبْهُمْ مَمَالِكَهُمْ وَضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسَالِكَهُمْ وَالْعَنْ مُسَاهِمَهُمْ وَمُشَارِكَهُمْ اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيَائِكَ وَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظَالِمَهُمْ وَأَظْهِرْ بِالْحَقِّ قَائِمَهُمْ وَاجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً وَبِأَمْرِكَ فِي أَعْدَائِكَ مُؤْتَمِراً اللَّهُمَّ احْفُفْهُ بِمَلَائِكَةِ النَّصْرِ